تحت المراقبة…ديمونة.. والمنطقة الجنوبية لاسرائيل د.أبو العباس
الصورايخ الايرانية احاطت بالمفاعل النووي ديمونا او منشأة شمعون بيريز النووية وارغمت الاسرائيلي والاميركي على وقف العدوان بالاضافة عدة عوامل مهمة فرضت على الايرانيين اقفال مضيق هرمز وقصف القواعد الاميركية في الدول العربية والخليجية والاوروبية.
والقصف الاكثر شراسة طال اسرائيل من شمالها الى جنوبها ومطاراتها ومرافئها ووزارة حربها في تل ابيب.
اما الواقعة الكبرى التي دبت الرعب في القيادة والجيش الاسرائلي وحلفائه وقعت احداثها في ديمونة ببضع صورايخ او مسيرات ايرانية.
تقع مدينة ديمونة في جنوب إسرائيل ضمن منطقة صحراء النقب وتبعد المدينة نحو 35 كيلومتراً شرق بئر السبع وتحيط بها مناطق عسكرية وصناعية واسعة.
على مقربة من المدينة يقع مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية المعروف إعلامياً باسم “مفاعل ديمونة النووي”، وهو منشأة نووية استراتيجية أُنشأت أواخر خمسينيات القرن الماضي بدعم تقني من فرنسا.
تقع المنشأة في منطقة صحراوية معزولة وتخضع لإجراءات أمنية مشددة وتعتبر من أكثر المواقع حساسية في إسرائيل.
الطبيعة الجغرافية المحيطة بالمنطقة صحراوية مفتوحة، ما يمنح الموقع أهمية عسكرية واستراتيجية، سواء من ناحية الحماية أو المراقبة.
وان القصف الصاروخي بمحيط المفاعل وضع القوى الاسترتيجية الاسرائيلية بحالة هلع شديد و أن الخطر المحتمل على مفاعل ديمونة النووي قد اصبح هدفا للايرانيين لا محالة.
وقد أحدث تأثيرا نفسيا واستراتيجيا كبيرًا على القيادة الإسرائيلية.
وهذا التهديد الذي يعد تهديدا وجوديا لأي دولة دفع إسرائيل إلى رفع حالة التأهب العسكري إلى أقصى حد، والتركيز على حماية المنشأة النووية.
وأن هذا الخطر قد يكون أحد العوامل التي أبطأت سير العمليات العسكرية أو دفعت نحو تجميد جزئي للمعارك في مناطق حساسة مثل جنوب إسرائيل ومحيط المفاعل، ودفعت برئيس الولايات دونالد ترامب الى الاعلان عن مفاوضات جارية تقضي الى وقف العمليات الحربية في ايران وفتح مضيق هرمز.
السؤال هل خسرتا الحرب اسرائيل والولايات المتحدة امام ايران ؟.. وللباقي تتمة
