سوريا… ساحة العالم المفتوحة
تحقيق خاص يرصد جنسيات الإرهابيين الذين وصلوا إلى الأراضي السورية للقتال
2 أيلول/سبتمبر 2026
منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، لم تبقَ المعارك ضمن حدود الصراع المحلي، بل تحولت تدريجياً إلى واحدة من أكبر ساحات استقطاب المقاتلين الأجانب في العصر الحديث. ومع اتساع رقعة القتال وظهور التنظيمات المسلحة العابرة للحدود، ولا سيما تنظيم داعش وجبهة النصرة والفصائل المرتبطة بتنظيم القاعدة، بدأت مجموعات وأفراد بالوصول إلى سوريا من عشرات الدول، حاملين جنسيات وخلفيات قومية وعرقية متعددة.
لم يكن هؤلاء جميعاً جزءاً من تنظيم واحد، ولم تكن أدوارهم متشابهة؛ فبعضهم تولى مواقع عسكرية أو أمنية أو شرعية أو إعلامية، وبعضهم شارك في القتال الميداني، فيما لعب آخرون أدواراً في التجنيد أو التمويل أو الدعم اللوجستي. وبين القتلى والموقوفين والمفقودين والعائدين، بقيت أسماء كثيرة مرتبطة بساحات القتال السورية، لتتحول سوريا خلال سنوات الحرب إلى نقطة التقاء غير مسبوقة لمقاتلين قدموا من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والقوقاز وآسيا والعالم العربي.
وفي ما يلي يرصد هذا التحقيق مجموعة من أبرز الأسماء والحالات التي جرى تداولها وربطها بالمشاركة في القتال ضمن التنظيمات الإرهابية في سوريا، مع الإشارة إلى أن أوضاع هؤلاء الأشخاص القانونية والميدانية اللاحقة تختلف من حالة إلى أخرى.
بدأ التدفق من دول غربية عدة، وبينها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصل أفراد من الجنسية الأمريكية أو المقيمين فيها إلى مناطق القتال السورية وانضم بعضهم إلى تنظيم داعش أو إلى فصائل مرتبطة بالقاعدة.
ثم امتد المسار إلى كندا، التي برز منها عدد من المقاتلين والدعاة والعناصر المرتبطين بتنظيم داعش أو جبهة النصرة.
محمد علي – أبو تراب الكندي: ورد اسمه ضمن العناصر الكندية التي سافرت إلى سوريا وانخرطت في النشاط الإعلامي والدعائي المرتبط بتنظيم داعش.
محمد خليفة – أبو رضوان الكندي: كندي نشأ في تورونتو، وارتبط اسمه بالإنتاج الإعلامي الناطق بالإنجليزية لتنظيم داعش، قبل توقيفه ونقله إلى الولايات المتحدة.
فرح محمد شيردون – أبو أسامة الكندي: من الأسماء الكندية التي ظهرت في مواد دعائية لتنظيم داعش وارتبطت بنشاط التنظيم الإعلامي الموجه إلى الغرب.
أندريه بوليان – أبو مسلم الكندي: كندي اعتنق الإسلام وظهر في مواد دعائية مرتبطة بتنظيم داعش بعد سفره إلى مناطق سيطرة التنظيم.
داميان كليرمونت – أبو أنور الكندي: ارتبط اسمه بالانتقال من صفوف جبهة النصرة إلى تنظيم داعش خلال سنوات الحرب السورية.
سلمان أشرفي: كندي ارتبط اسمه بتنظيم داعش وبنشاط قتالي خارج كندا في مناطق النزاع.
خضر الخلايلة – أبو عبيدة: ورد ضمن الأسماء المرتبطة بمقاتلين من كندا انخرطوا في جبهة النصرة وشبكات المقاتلين الأجانب.
أمل أحمد علي: ورد اسمها ضمن ملف النساء الكنديات اللواتي وصلن إلى مناطق سيطرة تنظيم داعش واحتُجزن لاحقاً في شمال شرق سوريا.
ومن أمريكا الشمالية إلى أوروبا، اتسعت قائمة الجنسيات لتشمل مقاتلين قدموا من بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا ودول أوروبية أخرى، حيث شكلت شبكات التجنيد العابرة للحدود أحد أبرز مسارات انتقال المقاتلين إلى سوريا. وتشير الدراسات المتخصصة إلى أن أوروبا الغربية كانت من أهم مناطق منشأ المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بالتنظيمات الجهادية في سوريا والعراق.
وفي بولندا، برزت حالات محدودة مرتبطة بمواطنين أو مقيمين سافروا باتجاه سوريا والعراق.
ياكوب ياخوفيتش – أبو سياف البولندي: ورد ضمن الأسماء التي ارتبطت بمقاتلين من بولندا انضموا إلى تنظيم داعش.
دافيد أ.: ورد اسمه ضمن الحالات المنسوبة إلى مواطن بولندي التحق بالتنظيمات المسلحة في سوريا.
مراد أ.: بولندي من أصول شيشانية، ورد اسمه ضمن المقاتلين المرتبطين بجبهة النصرة في شمال سوريا.
وفي بلغاريا ظهرت أيضاً حالات محدودة لمواطنين أو أشخاص مرتبطين بالبلاد.
محمد عبد القادر: بلغاري من أصل سوري، ارتبط اسمه بملفات أمنية وقضائية مرتبطة بالسفر والنشاط ضمن الجماعات المسلحة في سوريا.
إيفان أ. – أبو مصعب البلغاري: ورد ضمن أسماء مقاتلين بلغاريين ارتبطوا بتنظيم داعش.
أبو عائشة البلغاري: كنية لمقاتل ارتبط اسمه بفصائل جهادية ناشطة في شمال سوريا.
وفي هنغاريا، وردت أسماء مرتبطة بمقاتلين أو عناصر من الجنسية الهنغارية أو مقيمين سابقين فيها.
شاندور ب. – أبو البراء الهنغاري: ورد ضمن أسماء مقاتلين أجانب ارتبطوا بتنظيم داعش في سوريا.
أبو مصعب الهنغاري: كنية لمقاتل من أصول عربية حمل الجنسية الهنغارية وارتبط اسمه بجبهة النصرة.
أبو عبيدة المجري: وردت هذه الكنية ضمن سجلات ومعلومات مرتبطة بالمقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش.
حسن ف.: برز اسمه في ملف قضائي هنغاري مرتبط باتهامات بارتكاب جرائم خلال وجوده ضمن تنظيم داعش في سوريا.
وفي اليونان، بقيت الحالات أقل عدداً، وارتبط بعضها بأفراد من أصول مهاجرة أو أشخاص حملوا وثائق أو إقامة مرتبطة بالبلاد.
سريت د. – أبو عبيدة اليوناني: ورد ضمن الحالات المرتبطة بشاب من أصول ألبانية عاش في اليونان قبل انتقاله إلى سوريا.
إيفانجلوس ب.: ورد اسمه ضمن مواطن يوناني اعتنق الإسلام وسافر إلى سوريا.
أبو عائشة اليوناني: كنية لمقاتل من أصول عربية كان مقيماً في اليونان.
أحمد م.: ورد اسمه ضمن مقاتلين من منطقة تراقيا الغربية ارتبطوا بفصائل مقربة من جبهة النصرة.
أما قبرص، فارتبط اسمها بعدد محدود من الحالات، بعضها يتعلق بأشخاص من أصول قبرصية نشأوا في دول أخرى.
ألكسندا آمون كوتي: بريطاني من أصول قبرصية، وعضو في خلية تنظيم داعش المعروفة باسم «البيتليز»، وأدين لاحقاً في الولايات المتحدة.
ستيفان أريستيدو: بريطاني من أصول قبرصية، ارتبط اسمه بالسفر إلى سوريا والانضمام إلى تنظيم داعش.
أبو بكر القبرصي: كنية وردت في سياق مقاتل من قبرص التركية ارتبط بفصائل جهادية في شمال غرب سوريا.
وفي تركيا، كانت الساحة أكثر تعقيداً بحكم الموقع الجغرافي للبلاد ودورها كإحدى نقاط العبور الرئيسية التي استخدمها المقاتلون الأجانب للوصول إلى سوريا في سنوات الحرب الأولى.
إلهامي بالي – أبو بكر التركي: من الأسماء التركية البارزة التي ارتبطت بتنظيم داعش وشبكات الحركة عبر الحدود السورية التركية.
خالص بايانجوك – أبو حنظلة: من أبرز الأسماء المرتبطة بالتيار السلفي الجهادي وشبكات التجنيد والدعاية في تركيا.
أحمد بايار – أبو درداء التركي: ورد ضمن أسماء المقاتلين الأتراك المرتبطين بتنظيم داعش في سوريا.
مصطفى دوكاميجي: ارتبط اسمه بخلايا التجنيد والتطرف في تركيا وبمقاتلين توجهوا إلى سوريا.
سراج الدين زورتشين – أبو ذر التركي: ورد ضمن قيادات مرتبطة بالفصائل الجهادية الناطقة بالتركية في شمال سوريا.
عبد الله يولداش: ورد ضمن أسماء المقاتلين الأتراك الذين انضموا مبكراً إلى جبهة النصرة.
ومع انتقال التحقيق شرقاً، يظهر الفضاء الروسي والقوقازي باعتباره واحداً من أكبر مصادر المقاتلين الأجانب الذين وصلوا إلى سوريا والعراق، حيث انضم آلاف من مواطني روسيا ومناطق القوقاز وآسيا الوسطى إلى تنظيمات متعددة، وفي مقدمتها داعش وجبهة النصرة والفصائل القوقازية المستقلة.
عمر الشيشاني – طرخان باتيرشفيلي: من أبرز القادة العسكريين في تنظيم داعش، وهو من جورجيا وينحدر من خلفية قوقازية.
أبو جهاد الشيشاني – إسلام سيتشيف: ورد اسمه ضمن الشخصيات المرتبطة بالإعلام والدعاية الناطقة بالروسية داخل تنظيم داعش.
أحمد شاتاييف – أبو ذراع: من الشخصيات المرتبطة بشبكات المقاتلين الشيشان وتنظيم داعش.
أبو الوليد الشيشاني: ورد اسمه ضمن قيادات ميدانية شيشانية قاتلت في سوريا.
أبو جهاد الداغستاني – أرسلان أسانوف: ورد ضمن أسماء الشرعيين والقضاة الناطقين بالروسية المرتبطين بتنظيم داعش.
عبد الله الداغستاني: ورد ضمن الأسماء المرتبطة بالنشاط الدعائي والأيديولوجي الموجه إلى الناطقين بالروسية.
صلاح الدين الشيشاني: قائد سابق لفصيل «جيش المهاجرين والأنصار» المرتبط بالمقاتلين القوقازيين في سوريا.
أبو عبيدة الداغستاني: ورد ضمن قيادات ميدانية مرتبطة بجبهة النصرة.
مسلم الشيشاني – مراد مارغوشفيلي: قائد فصيل «جنود الشام» الذي ضم مقاتلين قوقازيين في شمال غرب سوريا.
عبد الحكيم الشيشاني – رستم أژييف: قائد «أجناد القوقاز»، وارتبط اسمه لاحقاً بانتقال مقاتلين قوقازيين من الساحة السورية إلى ساحات أخرى.
وفي الصين، ارتبط الوجود المسلح بصورة أساسية بمقاتلين من الإيغور و«الحزب الإسلامي التركستاني»، الذي شكل واحداً من أبرز التشكيلات الأجنبية المسلحة في شمال غرب سوريا. وتؤكد تقارير بحثية حديثة استمرار حضور مقاتلين أجانب، ولا سيما من الإيغور والقوقاز، ضمن المشهد العسكري السوري المتغير.
أبو رضا التركستاني: ورد ضمن القادة الميدانيين في الحزب الإسلامي التركستاني في سوريا.
إبراهيم منصور: ورد اسمه ضمن قيادات الحزب الإسلامي التركستاني في شمال سوريا.
أبو عبيدة التركستاني: ورد ضمن الشخصيات الشرعية والأيديولوجية المرتبطة بالتنظيم.
أبو مالك الصيني: كنية وردت في سياق مقاتل صيني ارتبط بتنظيم داعش.
أبو عائشة التركستاني: ورد ضمن القيادات الميدانية المرتبطة بالمقاتلين التركستان.
وفي أوكرانيا، كانت الأعداد أقل مقارنة بالمناطق القوقازية والروسية، إلا أن بعض المواطنين أو الأشخاص المنحدرين من مناطق مثل القرم وشرق أوروبا ارتبطوا بساحات القتال السورية.
دنيس ف. – أبو عبيدة الأوكراني: ورد ضمن مقاتلين أوكرانيين انضموا إلى تنظيم داعش.
رينات س.: ورد ضمن مواطنين أوكرانيين من أصول تتارية ارتبطوا بالسفر إلى سوريا.
أبو طلحة الأوكراني: كنية وردت ضمن مقاتلين مرتبطين بفصيل «جيش المهاجرين والأنصار».
وفي المقابل، ارتبط اسم بعض النساء الأوكرانيات بملف عائلات مقاتلي تنظيم داعش في مخيمات شمال شرق سوريا.
أمينة ت.: ورد اسمها ضمن ملف نساء أوكرانيات وصلن إلى مناطق سيطرة تنظيم داعش.
ومع الانتقال إلى العالم العربي، يظهر حجم التدفق بصورة أكثر وضوحاً، إذ جاءت أعداد كبيرة من المقاتلين من دول عربية مختلفة. وقدرت دراسات متخصصة منذ السنوات الأولى للحرب أن آلاف المقاتلين العرب انضموا إلى التنظيمات المسلحة في سوريا، وكان السعوديون والأردنيون والعراقيون من أبرز المجموعات الوطنية عدداً داخل شبكات المقاتلين الأجانب.
ومن السعودية، وردت مجموعة كبيرة من الأسماء المرتبطة بمقاتلين وشرعيين وشخصيات دعوية أو تنظيمية توجهت إلى سوريا.
عبد الله المحيسني: داعية سعودي ارتبط اسمه بالعمل الشرعي والفصائل المسلحة في شمال سوريا.
مصلح العلياني: ورد ضمن الشخصيات الشرعية المرتبطة بالفصائل المسلحة في الشمال السوري.
عبد العزيز السبيعي: ورد ضمن المقاتلين السعوديين الذين انضموا إلى جبهة النصرة.
صالح القرعاوي: ارتبط اسمه بتنظيم القاعدة وكتائب عبد الله عزام وشبكات المقاتلين.
أبو ثامر المهاجر: ورد ضمن قيادات ميدانية مرتبطة بالتنظيمات المتطرفة في سوريا.
أبو ليث الجزراوي – السمبتيك: ورد اسمه ضمن العناصر السعودية المرتبطة بالدعاية والتجنيد.
ومن الأردن، الذي شكل أحد أبرز مصادر المقاتلين الأجانب في السنوات الأولى للحرب، برزت أسماء قيادية لعبت أدواراً مركزية في تنظيم القاعدة وجبهة النصرة وداعش.
إياد دواس الطوباسي – أبو جليبيب الأردني: من أبرز مؤسسي جبهة النصرة والقيادات التي عملت في الجنوب السوري.
خالد مصطفى خليفة العاروري – أبو القسام الأردني: من القيادات العسكرية المرتبطة بتنظيم حراس الدين.
مصطفى عبد اللطيف الصالح – أبو أنس الصحابة: ورد ضمن القادة المؤسسين لجبهة النصرة.
بلال خريسات: ورد ضمن القيادات الشرعية والأمنية المرتبطة بجبهة النصرة وحراس الدين.
أبو القعقاع التوحيدي: ورد ضمن القيادات الميدانية لجبهة النصرة في الجنوب السوري.
أبو سياف الأردني: ارتبط اسمه بإدارة ملفات مالية واقتصادية لتنظيم داعش.
أحمد البدوي – أبو البراء الأردني: ورد ضمن الشرعيين المرتبطين بتنظيم داعش.
عابد فهد عصفور: ورد اسمه ضمن مقاتلين أردنيين شاركوا في معارك جنوب سوريا.
عبد السلام الغزاوي: ورد ضمن مقاتلين أردنيين ارتبطت أسماؤهم بالمعارك في ريف درعا.
وفي قطر، وردت مجموعة أسماء في سياق عناصر ومقاتلين ارتبطوا بتنظيم داعش أو بفصائل جهادية أخرى.
حمد مقلد المريخي – أبو عبيدة
عبد الله بن عبد المحسن آل بصيص – أبو الزبير
محسن بن حزام المري – أبو الدرداء
مطلق الهاجري – أبو عمر
علي عايد الأحبابي – أبو طالب
علي سالم المري – أبو محجن
عمر الهزاع – أبو حمزة
صالح الكلدي
سالم بن فراج المري – أبو طلحة القطري: ورد ضمن المقاتلين الذين ارتبطوا بداية بجبهة النصرة ثم بتنظيم داعش.
أبو عبد الله الشامي – القطري: ورد ضمن شخصيات شرعية وميدانية مرتبطة بجبهة النصرة.
أما الكويت، فقد برز منها مقاتلون وشخصيات ارتبطت بالأدوار العسكرية والشرعية والتمويلية في ملف الحرب السورية.
محسن الفضلي – أبو أسماء الكويتي: من أبرز قيادات تنظيم القاعدة المرتبطة بـ«جماعة خراسان» في سوريا.
سلطان بن عيسى العطاوي – أبو الليث الكويتي: ورد ضمن الشخصيات الشرعية المرتبطة بجبهة النصرة.
عبد الله محمد غازي العازمي: ورد ضمن المقاتلين الكويتيين الذين توجهوا إلى سوريا.
حجاج العجمي: ارتبط اسمه بملفات تمويل ودعم للمقاتلين في سوريا.
شافي العجمي: ورد اسمه أيضاً في سياق قضايا تتعلق بالتمويل والدعم.
علي العصيمي: ورد ضمن العناصر الكويتية التي انضمت إلى تنظيم داعش.
أبو المنذر الكويتي: ورد ضمن القيادات الميدانية للتنظيم.
وفي اليمن، وردت أسماء مقاتلين وشرعيين ارتبطوا بالتنظيمات الجهادية في سوريا، إلى جانب أسماء أخرى وردت في سياقات مختلفة تتعلق بمشاركة أو تنسيق عسكري في الحرب السورية.
أبو حمزة اليمني: ورد ضمن قيادات تنظيم حراس الدين في الشمال السوري.
خلاد المهندس – خلاد اليمني: ورد اسمه ضمن عناصر مرتبطة بالخبرات الفنية والتنظيمية للقاعدة.
أبو أسامة اليمني: ورد ضمن الشخصيات الشرعية والميدانية المرتبطة بجبهة النصرة.
أبو البراء اليمني: ورد ضمن القضاة الشرعيين للفصائل المرتبطة بالقاعدة.
أبو حذيفة المهاجر: ورد ضمن قيادات أمنية مرتبطة بتنظيم داعش.
موسى التويتي – أبو معاذ: ورد ضمن العناصر الميدانية التي ارتبطت بتنظيم داعش.
نايف القعو: ورد اسمه في سياق مقاتلين يمنيين مرتبطين بجماعة الحوثيين شاركوا في معارك ضد خلايا تنظيم داعش في البادية السورية.
أحمد شرف الدين – أبو صقر: ورد اسمه في سياق مهام عسكرية ولوجستية مرتبطة بالساحة السورية.
أما العراق، فقد شكل حالة مختلفة عن باقي الجنسيات، إذ إن الحدود التنظيمية والعسكرية بين العراق وسوريا انهارت عملياً أمام تمدد تنظيم داعش، وتحولت الساحتان إلى جبهة واحدة بالنسبة لقيادات التنظيم ومقاتليه.
أبو بكر البغدادي – إبراهيم العواد: زعيم تنظيم داعش الذي قاد التنظيم خلال مرحلة تمدده الكبرى في سوريا والعراق، وقُتل في محافظة إدلب السورية عام 2019.
أبو علي الأنباري – عبد الرحمن القادولي: من أبرز قادة تنظيم داعش ونواب البغدادي، وارتبط بالملفات العسكرية والتنظيمية في العراق وسوريا.
أبو محمد العدناني – طه صبحي فلاحة: سوري المولد، لكنه ارتبط تاريخياً بالعمل التنظيمي في العراق ثم عاد إلى سوريا متحدثاً باسم تنظيم داعش ومنسقاً لعملياته الخارجية.
حجي بكر – سمير الخليفاوي: ضابط عراقي سابق ارتبط بدور محوري في بناء الجهاز التنظيمي والأمني الذي ساعد على تمدد داعش في سوريا.
أبو مسلم التركماني – فاضل الحيالي: من أبرز نواب البغدادي والقيادات العسكرية العليا في التنظيم.
أبو أيمن العراقي – علي الأسودي: ورد ضمن القيادات العسكرية والأمنية لتنظيم داعش في سوريا.
أبو عمر العراقي: ورد ضمن القيادات الميدانية التي أدارت قطاعات عسكرية للتنظيم في دير الزور والبادية.
أبو ياسر العراقي – جبار سلمان: ورد ضمن المسؤولين الأمنيين والإداريين لتنظيم داعش في مناطق شرق سوريا.
أبو ماريا القحطاني – ميسر الجبوري: عراقي ارتبط تاريخياً بتنظيم القاعدة في العراق، ثم انتقل إلى سوريا ضمن المجموعة التي ساهمت في تأسيس جبهة النصرة.
وفي لبنان، ارتبط عدد من المقاتلين والشخصيات بملف الحرب السورية، سواء عبر الانتقال المباشر إلى مناطق القتال أو عبر شبكات التجنيد والتنظيم والارتباط بالفصائل المسلحة.
خالد المحمود – أبو بكر البغدادي اللبناني: ورد ضمن القيادات اللبنانية المرتبطة بتنظيم داعش في الرقة ودير الزور.
طارق الخياط: ارتبط اسمه بملفات أمنية عابرة للحدود وشبكات تنظيم داعش.
عمر ميقاتي – أبو هريرة
بلال ميقاتي – أبو عمر اللبناني
ارتبط الاسمان بملفات تنظيم داعش في القلمون وجرود عرسال وملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين.
أحمد المير – أبو علي اللبناني: ورد ضمن الكوادر الميدانية المرتبطة بداعش في شرق سوريا.
سراج الدين زريقات: الناطق السابق باسم كتائب عبد الله عزام، وارتبط اسمه بملفات التنظيمات المرتبطة بالقاعدة.
حسام الصباغ: ورد ضمن الشخصيات المرتبطة بشبكات التيار السلفي الجهادي في طرابلس وملف المقاتلين المتوجهين إلى سوريا.
بلال بدر: من مخيم عين الحلوة، وارتبط اسمه لاحقاً بالفصائل المتطرفة في شمال غرب سوريا.
وتبرز في هذا السياق أسماء فلسطينية ارتبطت بساحات القتال السورية، سواء من قطاع غزة أو مخيمات لبنان والأردن أو مخيم اليرموك في دمشق.
أبو مصعب المقدسي – محمود الغندور: فلسطيني يحمل الجنسية المصرية، ورد اسمه ضمن الشرعيين المرتبطين بتنظيم داعش في دير الزور والبادية.
محمد أحمد فستق – أبو بكر الفلسطيني: من فلسطينيي لبنان، وارتبط اسمه بالقتال ضمن تنظيم داعش.
أحمد الثوابتة – أبو مالك المقدسي: ورد ضمن مقاتلين من غزة انتقلوا إلى سوريا والتحقوا بتنظيم داعش.
مثقال السالمي: ورد اسمه ضمن ناشطين فلسطينيين ارتبطوا بشبكات انتقال المقاتلين.
إياد الطوباسي – أبو جليبيب الأردني: فلسطيني الأصل بحسب روايات متعددة، وسبق ذكره ضمن أبرز قيادات جبهة النصرة.
أبو الهمام الشامي – سمير حجازي: ورد ضمن أبرز القادة العسكريين لجبهة النصرة ومن الشخصيات المرتبطة تاريخياً بتنظيم القاعدة.
بلال بدر: ورد أيضاً في سياق المقاتلين الفلسطينيين المنحدرين من مخيم عين الحلوة.
أبو أسيد المقرئ – بلال الخريسات: ورد ضمن الشخصيات الشرعية المرتبطة بجبهة النصرة.
وفي مخيم اليرموك، ساهمت الحرب والانقسام العسكري في ظهور مجموعات محلية ارتبط بعضها بالتنظيمات الجهادية.
صالح غندور – أبو الحسن الفلسطيني: ورد ضمن قيادات فصيل محلي بايع جبهة النصرة داخل المخيم.
أبو هشام الخابوري: ورد ضمن القيادات الميدانية المرتبطة بتنظيم داعش في جنوب دمشق ومنطقة الحجر الأسود.
وهكذا، تكشف خريطة الأسماء والجنسيات التي يجمعها هذا التحقيق صورة واسعة عن واحدة من أخطر نتائج الحرب السورية: انتقال الصراع من مواجهة داخلية إلى ساحة استقطاب دولية، دخلتها مجموعات وأفراد من أمريكا الشمالية وأوروبا والقوقاز وروسيا وآسيا والعالم العربي.
وهناك اسماء كثيرة لم نذكرها من كل الجنسيات استقدمت لتدمير سوريا
لم تكن كل الأسماء في المواقع نفسها، ولم تنتمِ جميعها إلى التنظيم ذاته، كما أن مصائرها اختلفت بين القتل والاعتقال والاختفاء والعودة إلى بلدانها. إلا أن القاسم المشترك بينها هو الارتباط، بدرجات مختلفة، بمرحلة تحولت فيها الأراضي السورية إلى مركز عالمي لاستقطاب المقاتلين الأجانب.
وبينما انتهت حياة عدد كبير من هؤلاء في ساحات القتال، ووجد آخرون أنفسهم في السجون أو المخيمات أو أمام المحاكم، بقي ملف المقاتلين الأجانب أحد أكثر الملفات تعقيداً في مرحلة ما بعد الحرب، نظراً لتشعب الجنسيات وتعدد التنظيمات والطرق التي وصلوا عبرها إلى سوريا.
إن ما تكشفه هذه الأسماء ليس مجرد سجل لأفراد متفرقين، بل خريطة لحركة بشرية وتنظيمية عابرة للقارات، جعلت من سوريا خلال سنوات الحرب نقطة التقاء لعشرات الجنسيات، وفتحت ملفات أمنية وقضائية ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم.
د.جمال خليفة
