طرح اسم علي الزيدي كان خطوة تكتيكية لا أكثر.. د.ابو العباس
كشفت مصادر سياسية مطّلعة أن مهمة علي الزيدي في تشكيل الحكومة العراقية تواجه تعثّرًا مبكرًا، في ظل عجز واضح عن تأمين توافقات حاسمة داخل الكتل الرئيسية.
وبحسب هذه المصادر، فإن اسم الزيدي طُرح ضمن مقاربة “مرحلية” هدفت إلى كسب الوقت وإدارة الانقسام القائم، بانتظار تبلور تسوية أوسع ترضي مراكز الثقل السياسي. وتشير المعطيات إلى أن غياب الغطاء الكافي من قوى نافذة، إلى جانب التباينات الحادة بين الحلفاء المفترضين، جعلا فرص نجاحه محدودة منذ البداية.
وتلفت المصادر إلى أن مشاورات غير معلنة بدأت بالفعل حول بدائل محتملة، في إشارة إلى أن سيناريو الاعتذار قد يكون مطروحًا على الطاولة إذا استمر الانسداد الحالي دون اختراق.
في السياق نفسه، يرى مراقبون أن إعادة تدوير الأسماء أو الدفع بشخصيات “اختبارية” ليس جديدًا في العراق، بل يُستخدم كأداة لقياس التوازنات الداخلية وردود الفعل الإقليمية، قبل الانتقال إلى مرشح يحظى بقبول أوسع.
ورغم أن هذه المعلومات لم تُؤكَّد رسميًا حتى الآن، إلا أنها تعكس مستوى التعقيد الذي يحكم مسار تشكيل الحكومة، حيث تبقى كل الخيارات مفتوحة على احتمالات متسارعة التبدّل.
