FEATUREDGeneralTOP STORIES

حرب الظلال تعود إلى الواجهة… قراءة استخباراتية في استراتيجية الاستهداف الإسرائيلية في لبنان والمنطقة..                                د.جمال خليفة

تشير التطورات الأمنية خلال السنوات الأخيرة إلى أن إسرائيل ما زالت تعتمد سياسة استهداف الشخصيات التي تعتبرها ذات أهمية عملياتية ضمن المواجهة مع خصومها الإقليميين، وفي مقدمتهم حركة حماس، وحزب الله، وشخصيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وقد نُسبت إلى إسرائيل خلال فترات مختلفة عمليات اغتيال واستهداف في أكثر من ساحة إقليمية، ضمن ما تعتبره سياسة تهدف إلى تقويض القدرات القيادية والعسكرية لخصومها.
و احد المصادر الاستخباراتية المح أن إسرائيل حاليا وبعد وقف اطلاق النار  تعتمد بصورة متكاملة على جمع المعلومات الاستخباراتية، والقدرات التقنية، والمراقبة المستمرة، قبل اتخاذ أي قرار بعملية استهداف.

الوحدة 504 تعمل على تشغيل المصادر البشرية وجمع المعلومات الاستخباراتية في لبنان وتحديدا شمال لبنان بينما تبقى طبيعة مهامها التفصيلية غير معلنة رسميًا.
وترى المصادر أن أي مرحلة تصعيد مقبلة قد تشهد استمرار استخدام مزيج من الوسائل الاستخباراتية والعسكرية، مع بقاء الشخصيات القيادية والعناصر التي تعتبرها إسرائيل مسؤولة عن التخطيط أو التنفيذ ضمن دائرة الاستهداف.

وترى المصادر انه وخلال الفترة المقبلة وضعت قائمة أهداف وخطة عملياتية محددة مبنية على الأنماط السابقة والتقليدية ينفذها الموساد على كوادر حركة حماس وحركة الجهاد والحشد الشعبي والحرس الثوري والمقاومة الفلسطينية في لبنان.