GeneralNewsTOP STORIES

الثنائي الشيعي والسعودية..       سعد الحريري رئيس وزراء لبنان..     د أبو العباس

كما جرت العادة..

الرئيس نواف سلام كبش الفداء …

في مجاهل الامازون اللبناني ومستنقعاته ضاع وفقد اعظم واخطر العمالقة والرجال…

فقد فيه اعظم الاسماء والالقاب  ..امبراطور .. امير ..رئيس ..والخ…

أعتى جيوش العالم سقطت وضاعت في مجاهل ناره وربعه الخالي …

ايها العالم قف صامتا لا تتكلم تمهل..

لماضينا شاهد وفي الحاضر دليل…

هتك به فلا تسأل…

في هذا الشرق المثقل بالحكايات، يقف لبنان كندبة حية… لا تندمل، لكنها لا تموت.
بلد كتب عليه أن يكون ساحة، ثم قرر أن يكون قصة.
من أعماق بئر الحروب، حيث الدخان يختلط بالذاكرة، وحيث البيوت تتحول إلى شواهد ووجوه الناس إلى خرائط وجع… هناك تحديدا، يبدأ لبنان بالولادة من جديد.
لم تكن الحروب في هذا البلد مجرد معارك عابرة بل كانت محاولات متكررة لكسر روحه.
لكن شيئا ما دائما، كان يفشل الكسر… وكأن في هذا التراب سرا يرفض الانكسار.
كل مرة يسقط، لا يسقط كاملا.
وكل مرة يحترق لا يتحول إلى رماد… بل إلى شرارة.
لبنان ليس مجرد جغرافيا بل حالة عناد…
هو تلك اليد التي تخرج من تحت الركام، لتكتب بداية جديدة.
هو الصوت الذي يعلو رغم الركام ليقول: “ما زلنا هنا”.
في شوارعه التي عرفت الدبابات، سيعود الأطفال للركض.
وفي سمائه التي مزقتها الطائرات سيعود الضوء ليمر بلا خوف.
أما مدنه، التي حملت الوجع طويلا، فستتعلم مرة أخرى كيف تبتسم… ولو بتعب.
قد يتأخر النهوض… قد يكون مكلفا، موجعا، مليئا بالندوب..
لكن لبنان لا يعرف النهاية، بل يعرف فقط الفصول.
واليوم، بين النار التي لم تنطفئ بعد… وبين الفجر الذي يلوح من بعيد، يقف هذا البلد على حافة ولادة جديدة.
ولادة لا تشبه ما قبلها.
ولادة من قلب الدمار… إلى حياة تُكتب بالإرادة.